الحساسية ( البيئة المنزلية هي المتهم الأول ) | معلوماتك تغير حياتك

الحساسية ( البيئة المنزلية هي المتهم الأول )

للبيئة المنزلية دور مهم في الحساسية فهي إما تخفضها أو العكس تفاقمها من خلال نقل جزيئات و أتربة و...


للبيئة المنزلية دور مهم في الحساسية فهي إما تخفضها أو العكس تفاقمها من خلال نقل جزيئات و أتربة و ربما حشرات صغيرة تهيج الأعراض لكن تعين بعض التدابير الحد من انتشار عوامل الحساسية , في كل منزل ثمة جزيئات و أتربة وربما حشرات صغيرة من (القراديات) تهيج الحساسية و طبعا يتعذر القضاء على تلك العوامل كلها مئة في المئة على الرغم من ذلك تنفع المعلومات الآتية في تقليص احتمالات الإصابة بالحساسية و لمن هم مبتلون بها أصلا، خفض نوبات تكرارها المزعجة.

نوعية أرضية الغرف وعلاقتها بالحساسية


ثمة تساؤل تقليدي هل ينبغي فرش أرضيات الغرف بال (موكيت) أم بمواد أخرى كالسيراميك و ال (لينو) فالسجاد والموكيت شاعت كموضة على الرغم من انتفاء الحاجة إليها نظرا إلى اعتدال الجو لكنها مهما بلغت نظافتها تظل مرتعا للأتربة والعفونة و ربما مواد مهيجة للحساسية من أصل حيواني كوبر الحيوانات الأليفة و الأهم قد تشكل بيئة خصبة لتكاثر القراديات (حيوانات مجهريه ضئيلة غير مرئية بالعين المجردة) .التي تنقل جزيئات مثيرة للحساسية لذلك ينبغي التخلي عن الموكيت أو السجاد في حال وجود أطفال يعانون من الحساسية أو قصورا تنفسيا و يفضل استخدام أرضيات كالسيراميك و الباركيه الذي شاعت أيضا موضته وهو ممتاز إن كان حقا من الخشب و سهل التنظيف و لايرحب بوجود حشرات أو أتربة و هناك أيضا ال (لينو) وهو أيضا سهل العناية به ويمكن تغطية تلك الأرضيات بالسجاد بصورة مؤقتة أثناء الشتاء لعزلها عن برودة الأرض على أن يكون السجاد مغسولا جيدا و معاملا بالنفتالين أثناء تخزينه خلال الصيف و أن يكنس يوميا بالمكنسة الكهربائية.

 علاقة النباتات بمرض الحساسية

النباتات و الحساسية

يؤكد الباحثون أن لبعض النباتات مفعولا حميدا داخل البيت فهي تشفط الجزيئات السامة فتمتصها نوعا ما و تنقلها إلى جذورها حيث تجرى إبادتها بمفعول التربة ومن النباتات المفيدة أزهار ال (صحراوية 9 او ال (ازالية) التي تنفع في إزالة الامونياك المنبعث من مواد التنظيف لاسيما مزيلات البقع الدهنية و هناك أيضا نباتات كلوروفيتوم من فصيلة الزنبقات واصلها من جنوب إفريقيا و لها أنواع عديدة متفرعة عنها التي تتميز بالقدرة على امتصاص غازات أكسيد الكربون و اللبلاب المتسلق أو (العشقة) و نافع أيضا في امتصاص محاليل الأصباغ والطلاء لكن يكتفي بنبتة واحدة في كل 20 مترا مربعا و الامتناع عن تحويل البيت إلى مزرعة والى ذلك هناك زهور مقطعة تباع على شكل باقات غير مناسبة للمنزل فهي على العكس تنقل جزيئات مثيرة للحساسية في نسغها أو على طلعها و أوراقها و منها بصيلات الخزامى و السنط العنبري و ينطبق الأمر على زهور أخرى يمكن تحديدها من خلال رد فعل أفراد الأسرة فإن لوحظ أن احدهم يعطس من هذا النوع من الأزهار ينبغي التخلي عن ذلك النوع و تجربة أصناف أخرى.

رطوبة الحمام

تؤمن رطوبة الحمام أرضية خصبة للعفونة وهذه نحس برائحتها و نراها مرأى العين في الزوايا و أطراف المغطس المسودة وفواصل سيراميك تغليف الجدران و حول الحنفيات الخ ... و عند تكاثر طفيليات العفونة تبث في الجو غبيرات البوغ و هي أجسام صغيرة تقوم بوظيفة التناسل اللاشقى المسؤلة عن بعض أنواع الحساسية لذا ينصح بتنظيف مشبكات مراوح تهوية الحمام وإزالة ما يعلق بها من أتربة و أوساخ بانتظام لتهوية أفضل بالتالي لتصريف تلك الغبيرات و تسهيل تفريغ بخار الماء الذي ينقلها كما يستحسن تفادى اخذ دش لمدة طويلة و عدم نشر ملابس مغسولة في الحمام لتفادى تعلق تلك الغبيرات عليها فتهيج الحساسية عند لبسها وتظل التهوية واجبة عقب كل استحمام لتخليص جو الحمام من غبيرات العفونة و من بخار الماء.

تهوية المنزل ضرورية لتجنب مهيجات الحساسية

التهوية و الحساسية

التهوية ضرورية فمع التكييف المنتشر في بلداتنا نميل إلى غلق النوافذ و في بلدان أخرى يغلقون النوافذ في الشتاء بسبب البرد و البيئة المغلقة مناسبة لتكاثر العفن و حشرات القراديات لذا يجب تهوية المنزل لما لا يقل عن ربع ساعة يوميا بفتح النوافذ كلها من اجل طرد مهيجات الحساسية.

التسخين

صحيح أن بلداننا معنية بالتكييف أكثر من التسخين لكن التدفئة أيضا تخص بعض بلدان منطقتنا في الشتاء وهنا أيضا مضار صحية لابد الانتباه إليها فمع مدفئات البترول ينتشر غاز أكسيد الكربون ذو الضرر البالغ الذي يزداد جراء حرص البعض على إغلاق الأبواب و النوافذ تفاديا لتسرب الحرارة و هناك أيضا أنظمة تدفئة مركزية تبث ماء ساخن في أنابيب ملتوية يسخن الغرف بفضل خاصية تيارات الحمل في هذه الحال يؤدى انبعاث بخار الماء إلى زيادة نسبة الرطوبة و هذه مثلما ذكرنا غير مناسبة لمن يعانون من الحساسية و لذلك ينبغي الاعتدال في التسخين و إطفاء المدفأة النفطية ليلا مع التدثر بأغطية سميكة و في حال استخدام مدفأة مركزية يفضل خفض منسوب الماء الساخن ليلا و توخي الإبقاء على درجات حرارة معقولة في حدود 20 إلى 24 درجة مئوية إذ يميل البعض إلى الإفراط في استخدام المسخنات بحيث ترتفع درجة الحرارة بشكل غير مبرر ما يلحق الضرر بالمجارى التنفسية بالتالي يسهم في مفاقمة الحساسية.

مواد تنظيف مضرة
المنظفات و الحساسية

من المواد المهيجة للحساسية رذاذ التعطير المبخوخ ببخاخات لتلطيف جو الغرف و الحمامات و المرافق الصحية كما ينصح بتجنب مواد تنظيف الزجاج المحتوية على (أيثر غلايكول) فهي أيضا تضم ​​جزيئات مهيجة للحساسية و لإزالة الغبار عن الأثاث و غيره يكفى استخدام قطعة قماش مبللة من دون اى مادة تنظيف كيماوية وهناك أنواع من الصابون الملطف تظل اقل ضررا من منظور الحساسية فضلا عن الخل الأبيض لإزالة الكلس لاسيما أن ذلك الخل ارخص من مواد التنظيف الصناعية كما يمكن الاستعانة ب (بكربونات الصوديوم) الأقل ضررا للتنظيف و التلميع.

أثاث غرف الأولاد

الأخشاب الصلدة أفضل من الأخشاب المضغوطة فهذه تبث مركبات عضوية متطايرة منها (فورما لديفيد) و هذه قد تؤدى إلى إحداث التهاب في النسيج المخاطي الانفى و ربما تؤدى إلى ضيق التنفس و الحساسية و أحيانا التهاب القصبات الهوائية و في الأحوال كلها عند شراء غرفة الطفل ينصح بتركه للتهوية أسبوعا قبل بدء استخدامه أما الأثاث المصنوع من الخشب الصلد السميك غير المضغوط فعلى العموم لا ينشر مركبات عضوية متطايرة شرط ألا يكون معاملا كيميائيا.

أفضل فرش

من الأفضل استخدام سرير مزود بقاعدة من ألواح عدة متوازية مرنة يوضع فوقها فرش من مادة لاتكس الصناعية مغلف بتغطية مضادة للقراديات شرط ألا يكون معاملا بمبيدات فهذه المبيدات فضلا عن إنها غير فاعلة قد تبث مركبات و جزيئات مثيرة للحساسية و في جميع الأحوال يستحسن اقتناء كيس لحاف و أكياس وسادات من قطن قابل للغسل بدرجة 60 درجة مئوية أو أكثر و ذلك أفضل من البطانيات.

دهان الجدران

تضم أصباغ جدران المنزل نوعان أساسيان الطلاء الزيتي و الطلاء المائي و الزيتي مضر كما أثبتته دراسات عديدة حتى ان بعض البلدان الأوروبية منعته تماما منها فرنسا التي أصدرت تشريعا بمنع الطلاء الزيتي بدأ من 2010 و الدهان المائي بدوره نوعان أيضا المشبع بال (فينيل) والمشبع بال ( اكريليك) وكلاهما اقل إزعاجا و رائحة كريهة من الطلاء الزيتي وأسرع جفافا بكثير منه وعموما يرغم القانون مصنعي الطلاء على ذكر أنواع المركبات المتطايرة المنبعثة منه على علبته نفسها لكن حتى مع الطلاء المائي يستحسن ترك الغرفة للتهوية أسبوعا قبل إعادة وضع الأثاث واستخدام الغرفة.

بخاخات تعطير الجو الداخلي تزيد الحساسية


هناك ضرر في استخدام تلك البخاخات فهي مثلما ذكرنا تحرر مركبات عضوية متطايرة ذات مفعول سيء على الممرات التنفسية وهى بالتالي ليست مناسبة لمن يعانون حساسية و لإزالة الروائح الكريهة مثلا من المطبخ أو المرافق الصحية لا شيء أفضل من التهوية الطبيعية.

التعليقات

.
الاسم

آداب وفنون الأسرة الصحة والجمال ضوضاء طبيبك الخاص عالم المنوعات علوم وتكنولوجيا غرائب وطرائف كيف
false
rtl
item
معلوماتك تغير حياتك: الحساسية ( البيئة المنزلية هي المتهم الأول )
الحساسية ( البيئة المنزلية هي المتهم الأول )
http://2.bp.blogspot.com/-Xmq9mvaUCDo/VbjL-ty8y9I/AAAAAAAAA-8/6XxdaKfb0AE/s320/shoppersvoice.com-june-09-2015header.jpg
http://2.bp.blogspot.com/-Xmq9mvaUCDo/VbjL-ty8y9I/AAAAAAAAA-8/6XxdaKfb0AE/s72-c/shoppersvoice.com-june-09-2015header.jpg
معلوماتك تغير حياتك
http://www.ma3lomatk.com/2015/07/Allergies-and-the-environment.html
http://www.ma3lomatk.com/
http://www.ma3lomatk.com/
http://www.ma3lomatk.com/2015/07/Allergies-and-the-environment.html
true
35646391040827467
UTF-8
لا يوجد إي منشورات شاهد الكل إقرأ المزيد الرد إلغاء الرد حذف بواسطة الصفحة الرئيسية الصفحات المقالات View All ننصحك بمشاهدة هذه المقالات LABEL الأرشيف SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy