شاهد الكلاب الحية مقطوعة الرأس

التجربة التى أطلق عليها حينها " الكلب الكسول " حقيقة وليس ضرباً من ضروب الخيال كلاب حيّة مقطوعة الرأس أو بلفظٍ علمىٌ أدق...



التجربة التى أطلق عليها حينها " الكلب الكسول "

حقيقة وليس ضرباً من ضروب الخيال كلاب حيّة مقطوعة الرأس أو بلفظٍ علمىٌ أدق رؤوسٌ حية مقطوعة عن جسدها ! هذا ما يجرى على الحيوان وما تم الكشف عنه بصعوبة من قبل العلماء ربما لتغطية أمورٌ أخرى أكثر دموية حتى يتوقف الإعتقاد عند حدود أنها تجارب تستخدم فيها الحيوانات فقط .. ربما تعرض العلماء لضغوط قبل الكشف فماذا إذا كانت الدنيا لهم " سداح مداح " ولا رقيب عليهم ولا ضغوط ؟! 


واقعٌ صار أغرب من أفلام الخيال العلمى ومعاملٌ باتت أشد غموضاً من صمت القبور ومشاهد مريبة تشير لأهوالٍ تقع فيما خلف الستار .. الأجواء مرعبةٌ بحق ، وسوداء لا تحمل للمشاعر غير صفير الصحراء وعواء الذئاب البشرية التي تسكن إلى جوارك أو تقبع في معاملها جاثمة على صدر زومبى حقيقى ..

لا يتوقف تعريف المستذئب أو " المذأوب " عند ما شرحته لنا أفلام الرعب .. أفلام الرعب الحقيقية تحدث في معامل الباحثين الدمويين وتوضح لنا بشكل أكبر كيفية التحول الأسطورية التي أضحت حقيقية دون أدنى شكٍ ولكن بطريقة أشد رعباً من جسدٍ يتحول إنه كيانٌ إنسانى بأكمله يتحول بحيث لا يبقى فيه غير قشرته وجلده هو الذي لم يأخذ بعد شكل الذئب وما مكانة جِلد الإنسان في مقابل قلبه وعقله إلا بمكانة الرداء من الجسد فلو ذهب الجسد ذهبت قيمة
ومكانة الرداء ..

المستذئب بحق هو ذلك العالِم الذي يتخطى كل قانون للعلم وللإنسانية وللمخلوقات ويغوص في الدم حتى العنق ؛ والزومبى أيضاً لم يعد يقف عند حدود المشهد الهزيل الذي يخرج فيه من قبره " مفزوعاً لا فزّاعاً .. متألّماً لا صارخاً " ليتلقى رصاصة أو بلطة على يد مراهق أحمق أو شرطى أخرق ..

الزومبى هو - وأقولها بكل يقين - هو كل كائنٍ حى بدءً من الإنسان حتى أدق كائن غير مؤذٍ خضع قسراً وإجباراً بعد خطف أو سجن أو مرض مسجيّاً ممداً لا حول له ولا قوة بين أيادي علماء ومساعدين لا يرعون حرمة للحياة ولا يخشون قانوناً للموت ويمضون بمشارط الجراحة لاهثين خلف النتائج العلمية بين أروقة الناس متخفين يختطفون ضحاياهم وينتقونهم بعناية ويعدون لهم الأفخاخ ويدسونها لهم في أقراص الدواء ليأتونهم طائعين في ظاهر الأمر ولكنهم في الحقيقة أتوهم خاضعين تمام الخضوع بسمٍّ جرى في دمائهم كتب عليه - تمويهاً - دواء ..

 مشهدٌ مَقيت وطرق علمية أشد مقتاً ومناهج لا يدرى أحد من خط وشرع لها طريقاً تسير فيه مطمئنةً في الأسواق وفي الأبراج وفي المستشفيات والبيوت والحدائق والبحار ! لتنتهى هذه المقدمة وليبدأ الخبر القديم الحديث .. إليكم التالى ..

إنه في العام 1940 في تلك الأعوام التى ضجّت فيها الأرض بالحروب والويلات على رأس ابن آدم حروب لم تكن إلا تجارب لكل سيّئة جمحت شاردة عن معامل الأبحاث والإستكشاف ومصانع البارود لتفتك وتجرّب الفتك وقياسات التدمير ومعايير التخريب والتحكم والهيمنة المطلقة ..

 في ذلك العام كشف العلماء الروس " أو أجبروا على الكشف " وللمرة الأولى عن فيلم يعرض فيه وفي أجواءٍ سوداء سواد تاريخهم الأرعن رؤوس كلابٍ مفصولة عن جسدها ولكنها لا تزال على " قيد " الحياة .. نعم الحياة " قيد " .. تعرض فيه حركات هذه الرأس الممدة وهى تنتبه بأذنها كرد فعلٍ طبيعى على حدوث ضجة بجانبها وأيضاً وهى تلعق وجهها إذا مر شىٌ عليه ..

 الرأس وحدها حية " لفترة وجيزة من الزمن " عن طريق تجديد مستمر لنظام الدورة الدموية باستخدام الأدوات الإصطناعية التي تضخ الدم المؤكسج في الجسد عبر أربعة خراطيم موصولة بين أعضاء جسد الكلب ورأسه وتسحب الدم المؤكسد .. وزعم العلماء وقتها أن الحيوانات يمكن أن تبقى على قيد الحياة من خلال عملية تنظيم الدورة الدموية هذه ..

 هذا الكلب أو هذه الرأس التي سترونها لم تكن بالطبع هى الرأس الأولى فمن الأكيد أن سبقتها رؤوسٌ كثيرة فشل نظام التحكم في دورتها الدموية لأطول فترة ممكنة وهذه الرأس ما هى إلا الرأس الأخيرة التى ظهرت لنا قبل انطلاق التجربة برداء الخفاء على رأس الإنسان ففي تلك الآونة حدث بالفعل أن أجريت تجربة أشد إجراماً على جسدٍ إنسانى زرع له رأسان ! وغير ذلك الكثير من
الجرائم العلمية ..

 ربما هم يعرضون الجزء الإيجابى والأقل حدة من عملهم " للتغطية على ما هو أشد إجراماً " ولكنه ما عاد خافياً على أحدٍ من المراقبين الجيدين أن أهولاً متلاطمة تموج بين جدران المعامل المعروفة وغير المعروفة فوق الأرض وتحت الأرض وبين هذه الأهوال تترنح أجسادٌ كثيرة نفقت وأخرى لا تزال بين حالة من الحياة القاسية والموت
غير الرحيم ..


سيقولون لك : إنها تجارب من أجل التوصل لأقصى قدرة إسعافية للمرضى والمصابين ؛

 قل لهم : ومن المسؤول عن مجموعة القوانين والدساتير الدولية والمحلية الإجرامية التي بسببها يشيع الخلل في كل شىء .. في الأخلاق والسلولكيات والأوضاع والمناهج والعادات وفي العقول والقلوب والأنفس فتكثر الأمراض وتتعدد الإصابات وتتيبّس الأرض الخضراء وتشيب غاباتها اليانعة ويستوحش الإنسان فيها فضلاً عن الحيوان والنبات وسائر المخلوقات وتضطرب النظم البيئية كافّة ؟!

سيقولون لك : هذه أقدار وجدناها ومناهج درسناها وواقع ولدنا عليه وهو قائم ؛

 قل لهم : ولم لا تبذلون عشر معشار جهودكم وأموالكم وحروبكم وعقولكم ومؤسساتكم في اختيار القدر الأفضل للإنسان وتقفون تحت مظلة الخير بعيداً عن هجير المعامل ولا تذهبون إليها إلا مضطرين إن لزم الأمر دون أن تكونون أنتم صانعى أو متصنّعي هذه الإضطرار وكل هذه الأوبئة والحروب والصدامات العنيفة بين قوانين السلم والحرب والعقل والمجهول والصحة والمرض والعلم والجهل دون داعٍ ملحٍّ وحاجة قصوى واحتياجٌ أكيد ؟! ..

 على كل حال هذا جدل مثالى عند البعض ولكن الواقع يبغتنا بكل حادثة قديمة وحديثة تستدعى حتمية الرجوع لمثل هذا الجدل أحياناً رغم أنوفنا ومهما كابرنا .. نعود إلى تجربتنا التى " ظاهرها " السلام ومن ورائها الحرب .. 

كانت هذه مجرد البدايات التى نجح العلماء فيها في إبقاء رؤوس الكلاب حية " إلى حين " وفي العام 2005 نجح العلماء الأمريكان في إنشاء حزمة أخرى من الطرق لإبقاء رؤوس الكلاب في غيبوبة كهذه بين الموت والحياة لفترة أطول عن طريق عملية تنظيف الدم أيضاً ولكن بطريقة أخرى ..

هذا وفقاً لكلام الباحثين في أحد مراكز بحوث الإنعاش في جامعة بيتسبرغ .. ما جعلهم يعتقدون أن بإمكانهم إحياء الأشخاص الذين تعرضوا لنزيف دماء كبير بنفس الطريقة وإسعافهم بأسرع طريقة .. 


بعض أجزاء الكلب موصولة بخراطيم ضخ الدم


عملية معاينة لمعدل ضخ الدم 


أجزاء الجسد في الهواء الطلق وهى تعمل


رسم توضيحى لجزء من آلة ضخ الدم وقتها 


إنتباه أذن الكلب لسماع الأصوات


لعق الكلب لوجهه عند لمسها .. 


رأس الكلب المقطوع وقد تم توصيله بالأعضاء الضرورية من جسده بأربعة خراطيم تضخ الدم المؤكسج له وتسحب الدم المؤكسد منه  وبذلك يبقى الرأس حياً " إلى حينٍ " وفي حالة شبه واعية حيث يتمكن الرأس المقطوع من فتح عينيه وتحريك فكه وأذنيه عند اللمس .. أثار هذا الفيلم ضجة كبيرة في أوساط متعددة في الوقت الذي نشر فيه .

إقرأ أيضاً : مشروع السيطرة على العقل
___

محمد سليمان مرشد

التعليقات

الاسم

آداب وفنون,121,الأسرة,11,الصحة والجمال,99,ضوضاء,37,طبيبك الخاص,112,عالم المنوعات,27,علوم وتكنولوجيا,42,غرائب وطرائف,34,كيف,11,
rtl
item
معلوماتك تغير حياتك: شاهد الكلاب الحية مقطوعة الرأس
شاهد الكلاب الحية مقطوعة الرأس
http://3.bp.blogspot.com/-j8qhSXgGfFA/VHE7fwU_i1I/AAAAAAAAALg/xBbks0wfyOk/s1600/Headless%2BDog%2B7.png
http://3.bp.blogspot.com/-j8qhSXgGfFA/VHE7fwU_i1I/AAAAAAAAALg/xBbks0wfyOk/s72-c/Headless%2BDog%2B7.png
معلوماتك تغير حياتك
http://www.ma3lomatk.com/2014/11/Headless-Dogs.html
http://www.ma3lomatk.com/
http://www.ma3lomatk.com/
http://www.ma3lomatk.com/2014/11/Headless-Dogs.html
true
35646391040827467
UTF-8
Loaded All Posts لا يوجد منشورات إظهر الكل إقرأ/ي المزيد قم بالرد إلغي الرد إحذف بواسطة الرئيسية الصفحات المنشورات إظهر الكل ينصح به تصنيف الأرشيف إبحث كل المنشورات لا يوجد المنشور المطلوب إرجع للرئيسية الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت يناير فبراير مارس إبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر يناير فبراير مارس إبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر حالا منذ دقيقة $$1$$ minutes ago منذ ساعة $$1$$ hours ago البارحة $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago منذ أكثر من 5 أسابيع المتابعين تابعنا THIS CONTENT IS PREMIUM برجاء المشاركة Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy